أفادت وكالة مهر للأنباء أن البيان الصادر عن نائبة دائرة العلاقات العامة للحرس الثوري في أذربيجان الغربية، جاء فيه: إن الشهادة هي فن رجال الله، والعباد المخلصون الإلهيون، في كل الأحوال، يتوقون إلى الشهادة، وطوبى لمن يتعجلون بلقاء معبودهم، في طريق الجهاد وخدمة الناس والحفاظ على المثل العليا للثورة الإسلامية.
وأضاف البيان أن استشهاد الشيخ محمد نزهتي، إثر الجريمة الإرهابية الوحشية التي نفذتها الجماعات الانفصالية الصهيونية الأميركية، أثار حزناً وألماً في أوساط رجال الدين وعموم الشعب المحب للشهداء في محافظة أذربيجان الغربية.
وأكد البيان أن هذه الجريمة لم تستهدف شخصية بارزة فحسب، بل كانت محاولة يائسة لإحداث شقاق وتفرقة بين المسلمين، وتقويض وحدة السنة والشيعة، ونزع الأمن والهدوء من المجتمع.
وأشار البيان إلى السجل الحافل لهذا الشهيد في التعبئة الشعبية، وخاصة تعاونه الطويل مع تعبئة الأساتذة وطلاب العلم ورجال الدين، مما يدل على شغفه بخدمة الناس، وصفاء باطنه، وتواضعه.
واختتم البيان بتقديم التعازي والتهاني من قبل حرس الثورة في محافظة أذربيجان الغربية إلى عائلة الشهيد وأهالي المحافظة المحبين للشهداء، مؤكداً أن هذه المحافظة، منذ انتصار الثورة الإسلامية، واجهت دائماً حوادث من هذا القبيل، لكن الوحدة بين السنة والشيعة وعلماء الإسلام لم تتعرض لأي خلل، بل على العكس، ازدادت قوة وترابطاً بين أتباع هذين المذهبين.
/انتهى/
تعليقك